11 ثانية لا تنسى.. أسرع الأهداف في تاريخ كأس العالم

الجديد برس | رياضة:
قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يعود عشاق كرة القدم لاستذكار واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ البطولة، والمتمثلة بالأهداف الخاطفة التي هزت الشباك في الثواني الأولى من المباريات، لتتحول إلى محطات خالدة في ذاكرة المونديال.
ولا يزال المهاجم التركي هاكان شوكور يحتفظ بالرقم القياسي لأسرع هدف في تاريخ كأس العالم، بعدما سجل في شباك كوريا الجنوبية بعد 11 ثانية فقط من انطلاق مباراة تحديد المركز الثالث في مونديال 2002، وهو الرقم الذي ظل صامداً لأكثر من عقدين.
وجاء هدف شوكور بعد استغلاله تمريرة سريعة من زميله إلهان مانسيز، ليمنح منتخب تركيا بداية مثالية في المباراة التي انتهت بفوز الأتراك بنتيجة 3-2.
ويلاحق الرقم التاريخي عدد من الأهداف السريعة التي سُجلت في نسخ مختلفة من البطولة، أبرزها هدف التشيكوسلوفاكي فاتسلاف ماسيك بعد 15 ثانية في مونديال 1962، وهدف الألماني إرنست لينر بعد 25 ثانية في نسخة 1934، إضافة إلى هدف قائد المنتخب الإنجليزي برايان روبسون بعد 28 ثانية في مونديال إسبانيا 1982.
كما تضم القائمة الأميركي كلينت ديمبسي الذي سجل بعد 30 ثانية أمام غانا في كأس العالم 2014، والفرنسي برنارد لاكومب الذي هز الشباك بعد 31 ثانية في مونديال 1978.
وشهدت بطولات كأس العالم الأخرى تسجيل أهداف خاطفة حملت توقيع آرنه نيبرج وإميل فينانت في نسخة 1938، إضافة إلى فلوريان ألبرت وأدالبرت ديشو وباك سيونج زن وسيلزو أيالا، وصولاً إلى الدنماركي ماتياس يورغنسن الذي دخل قائمة الأسرع بهدف بعد 55 ثانية أمام كرواتيا في مونديال روسيا 2018.
وتعكس هذه الأهداف قدرة بعض اللاعبين على استغلال اللحظات الأولى من المباريات لفرض واقع جديد على المنافسين، فيما يبقى هدف هاكان شوكور الاستثنائي معياراً تاريخياً يصعب تجاوزه، رغم مرور سنوات طويلة وتغير أجيال كرة القدم.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تترقب الجماهير ما إذا كانت النسخة الجديدة ستشهد رقماً قياسياً جديداً يكسر حاجز الـ11 ثانية، أم أن إنجاز المهاجم التركي سيواصل صموده في سجلات البطولة الأشهر عالمياً.




