
حضرموت | خاص |
كشفت مصادر مطلعة في محافظة حضرموت النفطية عن حالة استنفار عسكري غير مسبوقة وإخلاء فوري للقصر الجمهوري وعدة مقرات حكومية وأمنية حساسة في مدينة المكلا، مؤكدة أن هذه الإجراءات الاحترازية العاجلة جاءت عقب رصد طائرات مسيرة تحوم بكثافة فوق أجواء المدينة وعدد من الحقول والمناطق النفطية الاستراتيجية شرقي اليمن، مما يعكس الفشل الذريع لمنظومات الدفاع الجوي التابعة للتحالف في تأمين تحركات أدواتها وقادة مرتزقتها.
وأفادت مصادر محلية في المكلا بأن السلطات المحلية والعسكرية التابعة لحكومة عدن فرضت صمتاً مطبقاً ولم تصدر أي إيضاحات رسمية لطمأنة الشارع حول هوية أو طبيعة تلك المسيرات، لافتة إلى أن حالة من التخبط سادت القوات المنتشرة عقب إطلاق الدفاعات الجوية نيرانها بكثافة ولأكثر من مرة فوق مناطق متفرقة في محاولة يائسة للتصدي لتلك الطائرات التي لا تزال تبسط سيطرتها الجوية على الأجواء والمواقع الحيوية بالمحافظة.
وذكرت مصادر عسكرية وثيقة أن القوات التابعة للمنطقة العسكرية الثانية وفصائل التحالف أعلنت حالة التأهب والجاهزية القصوى بعد معلومات عن استهداف مباشر طال مقر إقامة المحافظ وعضو مجلس القيادة الرئاسي الموالي للرياض، سالم الخنبشي، موضحة أن حالة الذعر والدعس التي أصابت قيادات بارزة موالية للرياض، ما دفع بالقوات السعودية إلى نقل الخنبشي بشكل عاجل وتحت حراسة مشددة إلى موقع سري مجهول خشية تعرضه للتصفية بجولة ضربات جديدة من قِبل الطيران المسير.




