طهران تهدد باستهداف دولتين خليجيتين وتعلن: واشنطن هاجمت ناقلة نفط وبرج اتصالات انطلاقاً من

طهران | خاص |
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، بأشد العبارات، الهجمات العدوانية الأمريكية التي استهدفت ناقلة نفط إيرانية وبرج اتصالات في جزيرة “قشم” جنوبي البلاد، محملةً دولتين خليجيتين المسؤولية المباشرة عن هذا الاعتداء.
واستنكرت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، الاستخدام الأمريكي “الاستعماري” لأراضي وإمكانات بعض دول المنطقة لتنفيذ مخططاتها العدوانية ضد إيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا تشكل انتهاكاً لتفاهم وقف إطلاق النار فحسب، بل تمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وحظر استخدام القوة.
تحميل الكويت والبحرين المسؤولية المباشرة
وفي تصعيد لافت، وجهت طهران أصابع الاتهام مباشرة إلى المنامة والكويت، حيث قالت الخارجية الإيرانية: “إن طهران تؤكد المسؤولية المباشرة والواضحة لحكام الكويت والبحرين فيما يتعلق بالاعتداءات التي حدثت الليلة الماضية”.
وأشارت إلى أن العدوان الذي وصفته بـ “الإرهابي” ونفذته القوات الأمريكية ضد ناقلة النفط في مضيق هرمز وبرج الاتصالات في جزيرة قشم، قد انطلق بالتحديد من أراضي هاتين الدولتين.
تحذير شديد اللهجة: المنشآت والقواعد في مرمى النيران
وشدد البيان الإيراني على أن سماح أي دولة للأطراف المعتدية باستخدام أراضيها، أو مياهها، أو أجوائها، أو منشآتها وقواعدها العسكرية لتنفيذ أو دعم أي عمل عسكري ضد إيران، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبدأ حسن الجوار، ويعتبر “عملاً عدوانياً مباشرًا”.
وحذرت طهران من أنها، وفي إطار حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، ستستخدم كافة إمكانياتها لمواجهة هذه الأعمال، بما في ذلك استهداف منشأ الهجمات العدوانية ومصدرها بشكل مباشر.
واختتمت الخارجية الإيرانية بيانها بالـتأكيد على أن عواقب هذا التدهور الخطير وتبعاته تقع بالكامل على عاتق “المعتدين الأمريكيين والصهاينة”، إلى جانب كافة الأطراف والأنظمة التي توفر لهم الأرض والإمكانات لتنفيذ أعمالهم العدائية في المنطقة.




