الأخبارالمحلية

سيئون تشتعل برسائل نارية: الانتقالي يكسر الصمت ويوجه ضربة غير مسبوقة للرياض

حضرموت | خاص |

شهدت مدينة سيئون، الحاضرة الإدارية لمديريات وادي وصحراء حضرموت الثرية بالنفط، صباح اليوم السبت، انعقاد اجتماع عسكري وسياسي موسع للهيئات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي (الموالي للإمارات)، أطلق من خلاله المجلس رسائل تحذيرية شديدة اللهجة وغير مسبوقة موجهة مباشرة إلى النظام السعودي ولجنته الخاصة.

فيتو ضد “قوات الطوارئ” السعودية

وأعلن بيان صادر عن الاجتماع، الرفض المطلق والتام لتواجد وانتشار ما تُسمى بـ”قوات الطوارئ” والتشكيلات العسكرية والأمنية المستحدثة التي أنشأتها وتمولها السعودية في مناطق الوادي والصحراء لإحلالها بدلاً عن الفصائل الموالية لأبوظبي.

وطالب المجتمعون بإخراج هذه القوات “الوافدة” فوراً ودون قيد أو شرط، محذرين من مغبة استمرار الرياض في عسكرة الهضبة النفطية وحقول الطاقة عبر أدوات سلفية وحزبية مطواعة، مؤكدين أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام محاولات سلب قرارهم الأمني والعسكري.

إفشال “الطبخة السياسية” للجنة الخاصة

وعلى الصعيد السياسي، وجّه الانتقالي صفعة مدوية للمخططات التي تطبخها المخابرات السعودية في الرياض – وفق تعبير المجلس- لإزاحته من المشهد الحضرمي؛ حيث أعلن الاجتماع رسمياً:

  • الرفض القاطع للمشاركة أو الاعتراف بما يسمى “المجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات والأحزاب السياسية بحضرموت”.
  • اعتبار هذا المجلس كياناً هجيناً أنشأته السعودية مؤخراً كبديل لضرب تمثيل الانتقالي واحتواء الحراك الجنوبي.

ويرى مراقبون عسكريون أن هذا الاستنفار والتصعيد المفاجئ للانتقالي في سيئون —التي تعد منطقة نفوذ سعودية— يأتي رداً على تحركات الرياض الأخيرة في الضالع وأبين لتمكين التكتلات القبلية، ويمثل محاولة إماراتية واضحة لإعادة خلط الأوراق وإفشال مساعي السعودية الرامية لعزل فصائل أبوظبي عن أهم محافظات الشرق اليمني الثرية بالنفط والغاز.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى