الأخبارالاقتصادية

حرائق “هرمز” تلتهم جيوب الأمريكيين: البنزين يقفز لأعلى مستوى منذ 2022

اقتصاد | خاص |

سجلت أسعار الوقود في الولايات المتحدة قفزة هيستيرية هي الأعلى منذ العام 2022، في ارتداد مباشر لفشل السياسة الخارجية الأمريكية وتورطها في مواجهات أدت إلى خنق شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز.

وأعلنت الرابطة الأمريكية للسيارات في بيانات صادمة، الثلاثاء، أن متوسط سعر غالون البنزين طار إلى عتبة 4.17 دولارات، مسجلاً ارتفاعاً مرعباً بنسبة تقارب 40% عما كان عليه قبل اندلاع الحرب، وهو ما يضع الاقتصاد الأمريكي على حافة الهاوية ويحرج إدارة ترامب أمام المواطنين الذين يكتوون بنيران أسعار الطاقة.

ويأتي هذا الانهيار في القدرة الشرائية الأمريكية كنتيجة طبيعية لإغلاق مضيق هرمز منذ مطلع مارس الماضي، إثر اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في فبراير، وهي المغامرة التي أدخلت العالم في نفق مظلم من الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.

ومع استمرار إغلاق هذا الممر الحيوي، تزايدت المخاوف الدولية من انقطاع دائم للإمدادات، وسط عجز واشنطن عن فرض واقع بديل أو تأمين تدفقات الطاقة التي أصيبت بالشلل التام نتيجة تصاعد التوتر في الشرق الأوسط جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وشنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على “إسرائيل” والقواعد ومصالح الأمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية “إلى حين تقديم طهران مقترحها” بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى