
سيئون | خاص |
فجرت التحركات العسكرية السعودية الأخيرة في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت موجة من التوتر في صفوف انصار الانتقالي، عقب قيام “قوات الطوارئ” المدعومة من الرياض اليوم الأثنين، عمليات اقتحام للأحياء السكنية لإزالة اعلام المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً، بالتزامن مع استعدادات كبرى للمجلس الانتقالي.
اقتحامات ومطاردة “الأعلام”
وأفاد شهود عيان بأن قوات الطوارئ نفذت انتشاراً مكثفاً في “حي السحيل” وجبال المدينة، حيث شرعت في إزالة أعلام المجلس الانتقالي في خطوة استباقية لكبح تحركات الانتقالي ومنعه من إقامة “مليونية 7 مايو”. ويأتي هذا التموضع السعودي الجديد كمحاولة لفرض سيطرة كاملة على الوادي الذي يغلي شعبياً.
تحدي من قلب المقر
وفي رد مباشر على التحركات السعودية، أعلن “انتقالي وادي حضرموت” من مقره الذي إعادة افتتاحه اليوم، في تحدي للقيود السعودية المفروضة، حيث عقد اجتماعه الأول وأقر بشكل رسمي، إقامة الفعالية الجماهيرية الكبرى في 7 مايو بقلب سيئون، ورفض ما اسماه سياسة “تكميم الأفواه” التي تمارسها القوات المدعومة سعودياً.
وتضع هذه التطورات السعودية في مواجهة مباشرة مع الشارع الحضرمي، حيث تحول صراع “النفوذ” من الغرف المغلقة إلى الميدان، وسط تساؤلات عن قدرة الآلة العسكرية السعودية على كبح طموحات “الانتقالي” الذي يبدو أنه قرر الذهاب إلى أقصى مديات التصادم لفرض واقع جديد في الوادي- وفق رأي محللين سياسين.




