الأخبارالمحلية

تصاعد التوتر بين فصائل الانتقالي والإصلاح بعد تصفية قيادي عسكري بارز في أبين

أبين – خاص |

تتصاعد حدة التوتر بين الفصائل الموالية للتحالف السعودي الإماراتي في جنوب اليمن، مع تجدد المواجهة السياسية والأمنية بين حزب الإصلاح، جناح جماعة الإخوان المسلمين، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

وفي هذا السياق، صعّد حزب الإصلاح من حملته السياسية والإعلامية ضد خصومه في المجلس الانتقالي، بالتزامن مع تحركات ميدانية تمثلت في إعادة انتشار لقواته في عدد من المحافظات الجنوبية، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ سنوات.

واتهم قيادي في قوات “الحزام الأمني”، التابعة للانتقالي، قائد قوات الأمن الخاصة المحسوب على حزب الإصلاح، عبد السلام الجمالي، بالوقوف وراء استهداف القوات الجنوبية، مشيراً إلى إصدار توجيهات لملاحقة قيادات في قوات الانتقالي، بينها عناصر من الحزام الأمني.

وقال عبد الله معمس، أحد مرافقي قائد الحزام الأمني السابق في أبين عبد اللطيف السيد، إن قوات الأمن الخاصة عمّمت على نقاط أمنية في الجنوب لملاحقة قيادات في المجلس الانتقالي، مضيفاً أن الخطوة جاءت – بحسب وصفه – بضوء أخضر سعودي، وعلى خلفية رفع أعلام الجنوب وصور رئيس المجلس عيدروس الزبيدي.

وفي سياق متصل، تحدثت مصادر إعلامية عن مقتل قائد اللواء 103 مشاة، العميد عبد القادر الجعري، إلى جانب عدد من مرافقيه، إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون في محافظة أبين.

وبحسب المعلومات، كان الجعري يشغل سابقاً منصباً ضمن قوات الحزام الأمني، فيما لم تُعرف حتى الآن الجهة المنفذة للهجوم، وسط ترجيحات محلية بأنه قد يكون ضمن سلسلة عمليات تستهدف قيادات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي.

وتزامن الحادث مع تحركات لقوات الأمن الخاصة في أبين، والتي تُعد أحد أبرز الأذرع الأمنية لحزب الإصلاح، حيث أعلنت انتشارها في عدد من مناطق المحافظة التي كانت خاضعة في وقت سابق لسيطرة قوات المجلس الانتقالي.

وتشير التطورات المتسارعة في أبين إلى احتمال اتساع رقعة التوتر الأمني، في ظل تصاعد الصراع بين القوى المحلية وتداخل الأدوار الميدانية في مناطق جنوب اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى