الأخبارعربي ودولي

إيران تُطلق إنذاراً أخيراً: هرمز على الطاولة و”وعد صادق 4″ يستعد لردّ قاصم إذا لم تتوقف المجازر الإسرائيلية في لبنان

خاص – الجديد برس |

وجّه حرس الثورة الإسلامية الإيراني، الأربعاء، تحذيراً صارخاً للولايات المتحدة و”إسرائيل”، مهدداً بردّ “مُندِم للمعتدين” إذا لم تتوقف فوراً الاعتداءات على لبنان، في حين تلوح طهران بإغلاق مضيق هرمز كخيار استراتيجي للضغط على “تل أبيب” لوقف انتهاكات وقف إطلاق النار.

وجاء في البيان رقم 56 لعملية “الوعد الصادق 4″، أن “الكيان الصهيوني ذو الطبع الذئبي” عاد لارتكاب “مجزرة وحشية في بيروت” بعد ساعات فقط من اتفاق وقف إطلاق النار، واصفاً الوحشية وقتل الأبرياء والنساء والأطفال بأنها “جزء لا يتجزأ من هوية” إسرائيل.

وأضاف البيان الموجه لواشنطن وتل أبيب: “نوجّه تحذيراً شديداً إلى الولايات المتحدة الناكثة للعهود، وشريكتها الصهيونية، بأنه إذا لم تتوقف الاعتداءات على لبنان العزيز فوراً، فسوف نعمل بما يمليه علينا واجبنا ونقدّم رداً مُندِماً للمعتدين الأشرار في المنطقة”.

وعلى الصعيد العسكري، شدّد قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي، على أن “أي اعتداء على حزب الله الشامخ هو اعتداء على إيران”، مؤكداً أن “الميدان الآن بصدد الإعداد لردّ قاصم على جرائم الكيان الوحشية”، في إشارة واضحة إلى جاهزية القوات الإيرانية للتحرك العسكري إذا استمرت الخروقات.

وتزامناً مع التصعيد العسكري، ناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقيشي، في اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، حالات خرق وقف إطلاق النار في إيران ولبنان من قبل “كيان الاحتلال الإسرائيلي.

ومن جنيف، حذّر مندوب إيران لدى الأمم المتحدة علي بحريني، من أن استمرار الهجمات الإسرائيلية سيؤدي إلى “تعقيد الأوضاع بشكل أكبر” مع عواقب وخيمة، مطالباً “إسرائيل” بالالتزام الفوري ببنود وقف إطلاق النار في لبنان.

وفي أبرز تهديد استراتيجي، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن “حركة السفن في مضيق هرمز يجب أن تتوقف فوراً”، وذلك رداً على العدوان على لبنان، في خطوة قد تُحدث هزّة في أسواق الطاقة العالمية وتعيد المنطقة والطاقة في العالم إلى دائرة التوتر الشديد.

وتُشير المعطيات إلى أن طهران تعتمد على استراتيجية متعددة المسارات بين العسكري والدبلوماسي والاقتصادي للضغط على “إسرائيل” والولايات المتحدة، مع إبقاء خيار الرد الميداني مفتوحاً إذا فشلت المسارات الأخرى في كبح جماح الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى