
خاص – الجديد برس |
تعرضت حكومة عدن، الموالية للسعودية، الأحد، لاستهداف جديد داخل مقر إقامتها بقصر معاشيق، في تصعيد أمني لافت يعكس هشاشة الوضع في العاصمة المؤقتة.
وأفادت مصادر أمنية بأن مجهولين حاولوا استهداف اجتماع للحكومة داخل القصر باستخدام طائرات مسيّرة، بالتزامن مع بدء انعقاد جلسة للوزراء، في حين تحدثت مصادر أخرى عن سماع دوي انفجارات ناجمة عن إطلاق مضادات أرضية للتصدي لهجوم جوي محتمل، وسط تضارب في التفاصيل الأولية.
وجاء الهجوم بالتزامن مع ثاني اجتماع للحكومة منذ وصولها إلى عدن قبل أسابيع، بعد تعثرها في عقد جلسات منتظمة إثر محاولة أنصار المجلس الانتقالي اقتحام القصر خلال الأيام الماضية، ما ألقى بظلاله على تحركاتها داخل المدينة.
ويشير تكرار الاستهداف، سواء عبر محاولات اقتحام بري أو هجمات جوية، إلى استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها الحكومة، ويثير تساؤلات حول قدرة الأجهزة المعنية على تأمين مقراتها وحماية أعضائها في ظل تصاعد التوترات داخل عدن.




