
تتصاعد موجة من التحذيرات غير المسبوقة من داخل أروقة الخطوط الجوية اليمنية، حيث تداول موظفو الشركة رسائل وصفت بـ “الطارئة” تحذر من مخطط لتقويض الناقل الوطني وتحويله من مؤسسة خدمية مستقلة إلى أداة تخدم أجندات إقليمية ضيقة.
خاص | الجديد برس |
وتشير المصادر إلى وجود “مثلث نفوذ” في فرع الشركة بعدن، يقوده ناصر محمود، وبمعاونة المدير التجاري محسن حيدرة، والمدير المالي عادل العطاس. وتتهم التقارير المسربة هذا الثلاثي بتنفيذ سياسات تخدم المشروع الإماراتي والمجلس الانتقالي على حساب حياد الشركة وأمنها المالي.
وتجاوزت الاتهامات سياق الفساد المالي المعتاد لتصل إلى “التلاعب بالوثائق السيادية”، حيث كشفت مصادر عن واقعة تزوير في كشوفات المسافرين المتجهة للرياض للتمويه على تحركات قيادات سياسية (عيدروس الزبيدي) باتجاه دول أخرى، مما يضع مصداقية الناقل الوطني أمام الشريك السعودي والمجتمع الدولي على المحك.
وفي خطوة تصعيدية، وجه موظفون بلاغات رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، محذرين من “عسكرة النقل المدني” واستخدام الشركة كأداة للعقاب الجماعي عبر استمرار إغلاق المطارات الشمالية، مطالبين بتدقيق مالي جنائي دولي لإنقاذ ما تبقى من أصول الشركة.




