الأخبارالمحلية

بيان ناري للزُبيدي يتوعد الرياض بالتصعيد وطارق صالح يدخل خط المواجهة

خاص| الجديد برس|

كشف بيان مشترك صادر عن عدد من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، هم: عيدروس الزُبيدي، وأبو زرعة المحرمي، وفرج البحسني، وطارق صالح، عن تصعيد سياسي خطير داخل المجلس، عقب ما نُسب إلى رئيسه رشاد العليمي بشأن طلب مغادرة الإمارات للتحالف وإنهاء وجودها العسكري في اليمن.

واعتبر البيان أن ما صدر عن العليمي يُعد «مخالفة صريحة لإعلان نقل السلطة»، مؤكداً أن الإعلان لا يجيز بأي حال التفرد باتخاذ قرارات سيادية أو عسكرية أو سياسية مصيرية، وأن أي قرارات تُتخذ خارج الإطار الجماعي «تفتقر إلى السند الدستوري والقانوني».

وحمل الموقعون رئيس المجلس الرئاسي «المسؤولية الكاملة عمّا يترتب على تلك القرارات من تداعيات»، في صيغة فسّرها مراقبون على أنها تهديد مباشر من المجلس الانتقالي الجنوبي بالتصعيد، ليس ضد العليمي فحسب، بل أيضاً في مواجهة المسار السعودي الداعم له.

وشدد البيان على أنه «لا صلاحية لأي فرد أو جهة داخل المجلس الرئاسي أو خارجه لإخراج أي دولة من دول التحالف أو الادعاء بإنهاء دورها أو وجودها»، محمّلاً من يتبنى هذا المسار مسؤولية العواقب السياسية والقانونية والأمنية والاقتصادية المترتبة عليه. في إشارة إلى رفض الانتقالي للانسحاب من المحافظات التي يسيطر عليها، وعلى نيته للتصعيد على كافة الاصعدة بما فيها الاقتصادي، ما ينذر كارثة اقتصادية جنوب وشرق اليمن.

ويرى محللون أن توقيع طارق صالح على البيان يمثل تحديداً واضحاً لموقفه واصطفافه إلى جانب الجناح المدعوم إماراتياً داخل المجلس الرئاسي، ما يعكس عمق الانقسام بين محوري الرياض وأبوظبي داخل السلطة المحلية الموالية لها جنوب اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى