في أول عملية إسناد لحلف حضرموت.. استهداف تعزيزات للانتقالي اثناء خروجها من عدن
7:55 م - 2025-11-30
895 المشاهدات
الجديد برس| خاص|
بدأت قبائل أبين، الأحد، تنفيذ عمليات إسناد لـ حلف قبائل حضرموت شرقي اليمن، في مؤشر على اتساع رقعة الأزمة في حضرموت وتأثيرها على مجمل مناطق سيطرة التحالف الإماراتي–السعودي جنوبًا وغربًا.
وبحسب مصادر قبلية، فقد استهدف مسلحون تعزيزات تابعة للانتقالي أثناء مرورها من عدن، ما أدى إلى تدمير طقم عسكري وسقوط قتلى وجرحى، في تطور يعكس دخول أبين على خط المواجهة المرتقبة.
وتعد أبين إحدى أبرز الجبهات المتوقع اشتعالها ضد الانتقالي، خصوصًا مع تصاعد التحشيدات ضد المنطقة العسكرية الأولى التي يقودها صالح الجعيملان، المنتمي إلى المحافظة، والذي شغل سابقًا منصب قائد حراسة الرئيس هادي.
وتشير التقديرات إلى أن أي توسع لدور أبين في مواجهة الانتقالي قد يفضي إلى قطع خط إمداد حيوي للفصائل الإماراتية في حضرموت، ويدفع بالمعارك مجددًا نحو تخوم عدن.
وفي موازاة ذلك، لا تقتصر عوامل التوتر على أبين، إذ يسود الساحل الغربي قلق واسع من احتمال تحريك السعودية لجبهة المخا المؤجلة.
وأكدت مصادر قبلية في الساحل الغربي أن طارق صالح وجّه فصائله الموالية للإمارات برفع الجاهزية القتالية تحسبًا لهجوم من تعز، بعد تقارير استخباراتية تشير إلى إمكانية تلقي الفصائل الموالية للسعودية ضوءًا أخضر لفتح معركة جديدة ضد معاقل الإمارات هناك، لتخفيف الضغط عن قواتها في هضبة حضرموت النفطية.
وتكشف هذه التطورات حجم الأزمة المتصاعدة بين القوى الموالية للتحالف، وتبرز هشاشة المشهد الأمني والعسكري في مناطق سيطرته من الشرق إلى الغرب، في ظل تنافس إقليمي يعامل المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرته كمساحات نفوذ تُدار كقطع شطرنج.